الاعضاء :



اسم المستخدم

(بریدک الالکترونی):

كلمة المرور:

حفظ البیانات

استعادة كلمة المرور

امكانيات العضو

خلاصة :

 

الرد على الشبهة القائلة بان الامام الحسين عليه السلام هو الذي القى بنفسة الى التهلكة

نص المقال :

 

 

الباب الأول : ويشمل أطروحات ثلاثة تتناول

أولاً :

 1- شبهة القاء النفس الى التهلكة

 2- وعملية إنقاذ للنظام الإسلامي ، من حالة الانهيار على يد حكام بني أمية،

3 - ونجاح ثورة الإمام الحسين (عليه السلام) على ارض الواقع في مراحل زمنية تأخرت عن قيام هذه الثورة.

ثانياً :

ا مقارنة بين شخصيتي الإمام الحسين (عليه السلام) ويزيد.

ب- أهداف كل منهما.

 ج- التصنيف الولائي لجيشهما

ثالثاً :

- آراء المنتقدين للثورة من العرب، وآراء الذين ا ثنوا عليها من بعض المفكرين الغربيين

أطروحتين تتناول :

  الأولى :  الانتفاضات الشعبية ضد نظام الحكم الأموي.

 الثانية :  فتتناول شبهة ان الشيعة هم الذين قتلوا الحسين (عليه السلام) مع بيان شرائح  المحبين منهم للحسين(عليه السلام)

الباب الثاني  : –وتتناول توسعة في مفهوم التهلكة، ونتائج الثورة الحسينية واحصاءات في الإعداد العسكري والبشري مع بيان لرأي الدكتور احمد صبحي في أن خروجه (عليه السلام) لم يكن عملا انتحاريا، مع تفصيل عن الثورات المنبعثة بعد ثورته (عليه السلام).

- الباب الثالث : -- ويتناول طبيعة تركيب المجتمع الكوفي مع تفصيل رد التهمة عن الشيعة كونهم قتلوا الامام الحسين (عليه السلام) في هذه الواقعة.

النظرة الى ثورة الامام الحسين (عليه السلام) اختلفت وجهات نظر الناس الى نتائج ثورة الإمام الحسين (عليه السلام) على الوجه التالي على اختلاف مشاربهم المعارض منها والمؤيد.

الأطروحة الأولى:-  ذهبت هذه الأطروحة الى ان هذه الثورة قد فشلت على ارض الواقع بانكسار جيش الإمام وإبادته وتصفية هذه الثورة لذا فإن الإمام القى بنفسه ورفاقه الى التهلكة.

الأطروحة الثانية :-ذهبت الى نجاح هذه الثورة بايقافها عملية انهيار النظام الإسلامي الذي أضحى متصدعا ومنحرفا عما رسم اليه في أحكامه وطبيعة قيادته ومنهاجه في عملية الضبط الاجتماعي والاخلاقي والعقائدي والسياسي.

الأطروحة الثالثة:- وذهبت هذه الأطروحة الى ان هذه الثورة قد رسمت نجاحها الى مراحل تتأخر عنها وتؤتي ثمارها فيما بعد.

مناقشة الاطروحة الأولى:-  للرد على هذه الأطروحة لا بد لنا أن نناقش الأعداد العسكري الذي رسم له الإمام الحسين (عليه السلام) وفق نظرية القتال التي تأخذ بالأسباب الموضوعية لتحقيق النصر وهي

 - 1القيادة الناجحة والكفوء

2 - العامل توفر البشري والقاعدة الشعبية التي يوجهها هذا القائد في عمليات القتال.

 مناقشة الاطروحة الثانية : -وذلك من خلال البحث في قدرة هذه الثورة على ايقا ف التصدع الذي اصاب الهيكل الاداري والتنظيمي والقيادي بالإضافة الى الانحراف الفكري والعقائدي الذي أصاب الأمة والذي أدى الى عملية الانقلابات الشعبية، وظهور حالة الإستياء الشعبي لدى هذه الأمة

فهل فشلت ثورة الإمام (عليه السلام) في ايقاف هذا التيار أم أنها نجحت؟ .

مناقشة الأطروحة الثالثة:- ولا يمكن بادىء ذي بدىء من تحليل الثورة أيام قيامها لأن عملية تصنيع مثل هذا الهدف لا يمكن تحسسه من خلال الواقع المنظور، الا ان المراحل التاريخية المتأخرة يمكن ان تسمح للباحثين من مناقشة هذه الاطروحة وتحدد عوامل الربط التأريخي والمبدئي وصلة عمليات التغيير الصغرى والكبرى بهذه الثورة.

المذهب في التحليل لتحديد الرؤية الواضحة لواقع المحيط الذي يكتنف تلك المرحلة التأريخية لا بد أن يتسع أفق تفكيرنا على أساس تلك المذاهب .

المذهب الأول:-  وهو تحليل الشخصية واجراء عملية المقارنة بين شخصية الحسين (عليه السلام) وشخصية يزيد.

المذهب الثاني :- المقارنة بين الأهداف التي يحملها الحسين (عليه السلام) وفلسفته في الحياة وكيفية ادارة شؤونها وبين فلسفة يزيد لهذه الحياة.

 المذهب الثالث:-  ايجاد نوع من القارنة في تركيبة رجال الحسين (عليه السلام) وطبيعة هؤلاء الرجال من حيث التصنيف الولائي للرسالة المحمدية وبين نمط رجال يزيد وطبيعتهم ومدى ارتباطهم بهذه الرسالة.

 وقد يتسع المذهب الثالث لتحليل نوع التركيبتين الاول والثاني .

 تحليل التركيب الأول :-ويتضمن البحث في هوية المنضمين لجيش الحسين (عليه السلام) والنظر الى تنوع تركيبتهم السلوكية والمبدئية والعقائدية والولائية .

 تحليل التركيب الثاني:-  ويهدف هذا التحليل للنظر في طبيعة وهوية المتولين ليزيد ونحتاج بعد هذا النوع من التحليل لدراسة الموقع الجغرافي والطبيعة الاجتماعية والاقتصادية والاخلاقية والعقائدية والمذهبية للفريقين ويتم ذلك بالاحصاء الحسابي والعلمي وبالشكل التالي والذي يولد لنا نوع من الحسابات الدقيقة والبيانية. وفق الأوضاع التالية:

الوضع الأول:  وهو الوضع الجغرافي ويشتمل هذا الوضع على ايجاد نوع من المقارنة بين الشام التي تقع تحت نفوذ سلطة يزيد.

 وبين الكوفة التي يسكنها الموالين لأهل البيت (عليهم السلام) ومدى ارتباط هذين الموقعين الجغرافيين بمكة والمدينة والبصرة واليمن.

الوضع الاجتماعي : -ويتضمن هذا البحث مواقع الشخصيات البارزة من رؤساء العشائر وانواع هذه العشائر والانقسامات فيما بينها كما يتضمن الحالة الاجتماعية والإدارية للقواعد الشعبية ونمط سلوكها الإجتماعي

الوضع الاقتصادي:-  ويشمل هذا البحث على امكانية القادة والإفراد والجماعات لإدارة معاشهم، واصناف تلك الكتل الإجتماعية والتي تمثل انواع متعددة من الطبقات وفق التقسيمات في المنهج الاقتصادي وهي طبقة الأغنياء والفقراء وطبقة الوسط.

 الوضع الأخلاقي:-  ويتضمن القاء الضوء على الطبيعة السلوكية والاخلاقية التي تأثرت بكل تلك العوامل والتأثيرات والتي انتجت مجتمعا متذبذبا له اتجاهاته وميوله والمرتبطة بالعوامل والأوضاع المتبقية الأخرى وهي

 الأوضاع العقائدية:-  من حيث انتشار الأديان المختلفة وهي كما يلي

 الديانة الأولى:  وينطوي تحتها المسلمين وهم الغالبية.

الديانة الثانية:  وهي الديانة النصرانية وقد كانت العلاقات طيبة بينهم وبين المسلمين .

الديانة الثالثة:  اليهودية وكانت هنالك عهود وذمم وتدخلات وتأثيرات تأريخية للمشاركة في اكثر الأحداث والنزاعات داخل الأمة.

 وأما بالنسبة للمذاهب فقد كانت تدور وفق المذاهب التالية

 المذهب الأول:-  وهو المذهب الشيعي ويمثل مدرسة أهل البيت )عليهم السلام)

 المذهب الثاني :- ويمثل مدرسة الخلافة من اتباع الخلفاء الثلاثة. بالاضافة الى الحالة الاموية التي تولدت عن هذه المدرسة.

 المذهب الثالث :- وهم الخوارج الذين رسموا لهم طريقا خاصا مختلفا تماما وسط هذه الأمة.

ويسود المجتمع في الظرف الراهن حالة من الاهتزاز في الرؤية للتمييز بين ما يسمى بعمليات الانتحار وبين ما يسمى بالعمليات الاستشهادية اي بين عملية القاء النفس الى التهلكة وبين الموت في سبيل الحق وقد اختلف في ذلك الفقهاء وذلك بحسب اختلاف تفسيرهم.واختلاف وجهات نظرهم الفقهية وفهمهم لمعاني القرآن الكريم والأحاديث الشريفة ومن المعلوم مدى اختلاف مذاهب الأمة في التفسير واختلافهم ايضا في صحة الأحاديث الشريفة وبالخصوص بين مدرسة الخلفاء ومدرسة أهل البيت هاتين المدرستين اللتين تشكلان اهم اعمدة المنهج الاسلامي. اضواء على التقييم العصري لثورة الحسين (عليه السلام)

 الضياء الأول :- ولقد سلط بعض المفكرين الضوء الأحمر المعتم على هذه الثورة وكانت لهم محل نقد إمتدادا لكل من عارض ثورة الحسين.

الضياء الثاني:-  وهو تسليط مفكرين آخرين الضوء الأخضر لهذه الثورة وكانت بالنسبة لتحليلاتهم محل اعجاب وثناء وتقدير وسنعرج على ذلك في سياق بحثنا هذا انشاء الله.

الأطروحة الرابعة :- وتتناول فاعلية الانتفاضات الشعبية والحركات الثورية والمحاولات الانقلابية والتي تعتبر امتدادا لثورة الحسين (عليه السلام) وامتدادا الى المعارضة العامة للقوى الشعبية تجاه الحكم الأموي وهي كالآتي:

 أولا:  ثورة الحرمين التي قادها عبد الله بن الزبير.

 ثانيا:  حركة سليمان بن صرد الخزاعي.

 ثالثا : ثورة المختار بن عبيدة الثقفي .

 رابعا:  ثورة زيد بن علي .

وسنعرض الى هذه الثورات وما تمخض عنها من نتائج أثرت فيما بعد بمستقبل نظام الحكم الاموي وزواله.

 الأطروحة الخامسة:- وتتصمن تهمة شيعة العراق بأنهم قتلوا الحسين(عليه السلام) وقبله أمير المؤمنين (عليه السلام) .

ان بحثنا بوضوح سيتضمن مناقشة لهذه الأطروحات الخمسة التي اوردناها في مقدمة هذا البحث.

وللرد على الشبهة التي وردت في الأطروحة الأولى فنقول بالرغم من سياسة الترغيب والترهيب التي اتبعها النظام الأموي لتجميد حركة الامام الثورية ومواقف الامام الصلبة بما يحمله من نظرية الخلافة له وفق القانون،

وعهد معاوية له بالخلافة إن حال حائل بينها وبين الإمام الحسن(عليه السلام)، وتحريم هذه الخلافة على بني أمية بالنصوص المتوافرة، فقد انطلق الإمام (عليه السلام) من خلال دراسته ونظرته لقواعده الشعبية في الكوفة وتتبع الوضع الأمني والاجتماعي وكشف حقيقة ما يجري في هذه المدينة والأخذ بنظرية الواقع الميداني لها وتوفر الانصار فيها وعدم توفرهم في أهل الحجاز واليمن .

 ولقد كشفت الأحداث فيما بعد ان نسيج الداعين لقيادته شريحتين هما

أولا – الشريحة الأولى:- وهم المحبين للحسين(عليه السلام) من ذوي المواقف السلبية والذين خذلوه في الواقع الميداني واكتفوا بالنصيحة وهؤلاء في حسابات التعبئة والاحصاء ارقام صفرية تضاف الى أرقام أهل الحجاز واليمن ممن نصحوه بعدم الخروج رغم إيمانهم بان الحسين على حق ويزيد على باطل كعبد الله بن عباس وعبد الله بن عمر والذين كان لهم الأثر الكبير لو أنهم اشتركوا معه في عملية التعبئة وتحشيد الأنصار.

 ثانيا- الشريحة الثانية :- ويمثلون شريحة المحبين من ذوي المواقف الحماسية من الذين لم تتوفر لهم التربية العقائدية الحقة والوعي العميق وحب الشهادة وهم الطبقة السلبية الثانية الطالبة للخلاص وهي الطبقة المترددة والمهزومة من داخلها

 وهناك شريحة ثالثة:-  وقليلة جدا وهم الذين صدقوه وآزروه ولم يخذلوه وكانوا على فهم عميق بالعقيدة من ذوي القناعات الراسخة والصلبة.

 وضمن الواقع الموضوعي والمنظور الطبيعي فقد توفر للثورة اهم عناصرها وهي القيادة الناجحة متمثلة بالحسين(عليه السلام) والتي تحمل كل عوامل النجاح والتدبير لتحقيق النصر. وكذلك بالنسبة للعنصر الثاني فالمفروض انه قد توفر ايضا من خلال رسائل أهل العراق والكوفة والتي تدعو القائد للتحرك وعدم اضاعة الوقت والحكم الأموي يتربص بالحسين (عليه السلام) وعائلته ويتّبع آثاره وحركاته اولا بأول من اجل القضاء على هذه الحركة قبل قيامها وذلك ما أحس به الحسين (عليه السلام) .

 هذا على الرغم من الحسين (عليه السلام) اتبع استراتيجيته العسكرية الناجحة وذلك من خلال استطلاعاته الميدانية بارسال الرسل وبيان حقيقة امكانية حشد الطاقات وتحريكها في الوقت المناسب ويفترض طبقا للرسائل التي وصلت الحسين (عليه السلام) ان يكون العدد والعدة قد توفرت وان ميزان القوى كان يجري لصالح الحسين (عليه السلام) وفي هذه الحالة فان تحرك الإمام (عليه السلام) وفق هذا العامل كان صحيحا.

 لأنه من الطبيعي رغم ان خوف اهل الكوفة من حكام بني أمية فإن حضور الامام الحسين (عليه السلام)  كان من الممكن ان يرفع ويزيل حاجر الخوف لديهم .

ولكن النفسية المترددة والمنهزمة التي تميز بها أهل الكوفة جعلتهم يتخاذلون ويفرون من فكرة انضمامهم للثورة تحت قيادة حفيد رسول الله (صلى الله عليه واله) وما ذلك إلا انهم كانوا ابعد ما يكون من فهم نظرية الجهاد والثورة والشهادة في سبيل الله .

 وكانوا في الحقيقة يتمنون الخلاص من فساد الأوضاع ولكن بدون مشاركة منهم وقد وقف الأكثرية موقف المتفرج الذي لا يقدم جهدا وينتظر ما ستسفر عنه الأحداث وآثروا السلامة فتركوا الحسين (عليه السلام) وحده في هذه المعركة دون ناصر ينصره واذا بجيش عبد الله بن زياد يفوق بكثير جيش الحسين (عليه السلام) عدة وعددا لتختلف الموازين ويختل ميزان القوى بشكل واضح وجلي. ورغم أن الحسين (عليه السلام) اخذ بالأسباب الموضوعية والميدانية من انتقاء المخلصين وتحشيد الجمع تحت قيادته الناجحة ظهرت في اكثر من اتجاه سواء في الواقع الميداني قبل المعركة أو أثناءها الا ان ذلك لم يتسنى له (عليه السلام) لأسباب لا تخفى على أحد حيث ظهر فيما بعد هشاشة المواقف المهزوزة لمن إدعى النصرة.

 لذا لم يبق أمام الحسين (عليه السلام) سوى ان يقف موقفا صلبا موقفا مبدئيا وعقائديا ضد النظام الفاسد وليس له خيار سوى الثبات على المبدأ وعدم التخاذل والتراجع وبيان هويته كرمز فريد وهو نتاج تربية البيت النبوي ، ومن هذا المنطلق فإننا ننظر الى حركة الإمام وثورته ومواقفه الى انه:-

-1  أراد ان يتهيأ ويتعبأ لتحقيق نظرية النصر من خلال القيادة المتكاملة المتمثلة به (عليه السلام) من جهة ومن خلال اعداد القاعدة الشعبية التي ستمثل جيشه المنتظر.

2 - وعندما لم يتحقق النصر فإنه اراد ان يتحاشى المواجهة بذكاء القائد الميداني دون أن يبدي أو يظهر تذللا وخضوعا لأعدائه من دناة البشرية.

3 وعندما لم يتوفر لا هذا ولا ذاك اي القاعدة الشعبية الكافية وعدم امكانية الانسحاب فإنه واجه المصير المحتوم وفق السياق التأريخي الذي يفهمه (عليه السلام) دون أن ينهزم ودون أن يقبل الأسر وقد أعد نفسه تماما، واعد لذلك قبل مولده وبعد مولده، فلقد كتب له ذلك خالقه العظيم وانبأ به الرسول الصادق الأمين (صلى الله عليه واله) وفهمه أهل البيت (عليه السلام) سواء كان أمير المؤمنين (عليه السلام) او الإمام الحسن (عليه السلام) او امهما الزهراء (عليها السلام) وكذلك الأمة، ومن هذه الأمة أم المؤمنين وزوج الرسول أم سلمة) رضوان الله عليها)، وكان الإمام الحسين (عليه السلام) يدري ان لوحة القدر كتب لها ان تكون يوم عاشوراء وهي في علم الله وعلم رسوله وعلم ملائكته والأنبياء الذين سبقوا نبينا عليه وعليهم أفضل الصلاة والسلام.

تقوبم

عدد زوار: 292

الامكانات:

آخر مقالات الكاتب:

آخر مقالات الموضوع:

آخر مقالات هذا المصدر:

. الوهابية في خدمة من؟

. المهدي من المسلمات الاسلامية

. الموقف السياسي لأهل البيت (عليهم السلام)


. حول المصدر

. آخر مقالات المصدر

تعليق:

الاسم*:

الرمز الأمني*    

تعليق*:

التقييم:

تقييم هذا المقال :0 از 0 رأی